ابن كمال باشا
137
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
وانغمس في قلبي حبه فخرج أبي ذات يوم إلى ضيعة له وأوصاني بحفظه إلى أن يعود لأنه كان شابا كالأسد ، فلما غاب أبي اخذت من الدار فرشا ناعما لأجل المنام وأصلحت ما تيسر عندنا من الطعام والمدام ، ودخلت اليه فأطعمته وسقيته وغسلت يديه وخدمته خدمة تامة ، ثم اني دنوت منه وتعلقت به ، وكان عمل الخمر معه ، جذبني إلى صدره وقبّل عيني وخداي ونحري وفمي ، وانا أيضا افعل به كذلك فقال لي : بكر أنت أم ثيب . فأجبته : بل ثيب . ففرح بذلك فرحا شديدا واخذ شربوبه ورمى به الأرض واخذني إلى جنبه وحل سراويله وكشف ثيابي عني من خلفي لعدم تمكنه من القيود ، وأراد الايلاج فيّ فلم يتمكن مني ، فجعلت ابرز عجزي بكل ما أقدر عليه إلى أن تملك مني بقدر الامكان فقطع استي نيكا ورحمي رهزا ، فناكني من أول النهار إلى وقت الظهر ثلاثة افراد ثم سله مني وانا مفككت الأعضاء لشدة ما نالني من مساعدته حتى تمكن مني ، وهو عندي أحلى من الحياة . ثم اني أصبحت من الغداة فحصلت له مبردا وبردت قيده واخذته وهربت به على وجهي وانفسدت من ذلك اليوم . الحكاية العاشرة ثم تقدمت العاشرة وقالت : اما انا فاني امرأة قحبه من أول يومي ، وذلك أنه كان أبي رجلا فرانا وكان في الفرن عجان مثل الفيل عظيم الخلقة جميل الشكل وكنت انا يومئذ بنت عشر سنين لا أدري النيك ما هو ، ولا اعرف لذة الجماع ، فكنت